الأربعاء، 18 نوفمبر 2009
الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009
حوار السماء

لحظات من سكون الهواء المقلق ، في جو مائل للحرارة و الرتابة يغمره دفقات من هواء منعش ، تختفي فرادى الغربان ونعيقها المشؤوم ، أرى بجانبي ثلاث من العصافير المنتشية باستجمام على السطوح المقابلة ، وجموع الحمام تستمتع هي الاخرى بذلك الجو في هدوء .
السماء الآن ملبدة بالغيوم تراها قادمة من ناحية البحر في كثافة ، يصمد الجبل ( جبل عتاقة ) تجاهها ، في حين أن أشعة الشمس تخترقها في بعض المواضع لتلامس أسطح المنازل وقمم الجبل القائم .
تبدأ السحب في تفريغ حمولتها على استحياء ، وتراسلنا بشذرات من القطر الضعيف الذي يلامس جباهنا فنبتسم في وجه الطبيعة الساحرة، وما إن تلامس قطراتها الأرض و السطوح حتى يختفي أثرها ، فتزداد حدة الشمس في المقابل لتعلن عن سيطرتها على الأجواء ، و أن الأرض أيضا بما تحتويه من بشر و حجر هو معرض قوتها و حيويتها .
لكن السحب ترفض في جلال و هيبة فتستدعي المزيد من العون من ناحية البحر ، وفجأة تهب رياح قوية ، تلاعب ملامس البشر وخصلات شعرهم و ملابسهم ، و تهدهد الأرض في أناة و حنو ، أما الأجواء فتتلبد بالمزيد من السحب ااقادمة للعون في غطاء السماء ، فتتوارى الشمس من خلفهم محدورة .
وتعود الثلاث عصافير و الحمام لتجربة الطيران في هذا الهواء المداعب وتمرن أجنحتها بمقاومة خفيفة من هواء متدفق .
الآن تختفي قطرات المطر الصغيرة ، فتستدعي السحب الشمس و دفء شعاعها حتى تساعدها على إستقبال مولود السماء المحمول بين ثناياها ، هدية الى الأرض وما تحويه من حياة وجماد .
مولود السماء هنا هو ابن ملك المياه ( البحر ) ، وابن أميرة الأجواء ( السحب ) ، و الشمس هنا هي حكيمة الزمان ، و الأرض هي القابلة ، ترسل السحب قطراتها على دفقات ، كما لو كانت تترك قطراتها كيتامى باحثين عن أحباب ، تتزايد كثافة القطرات بمرور الوقت كما لو أن ذلك المولود ينمو في حجم أجزائه المتناثرة في الربوع . تتساقط تلك القطرات على وجوهنا فترسم البسمة و العجب ، البسمة من الخير الدافق من السماء ، و العجب من تلك الدمعات الدافقة على جباهنا من غير قصد او ميعاد .
الآن تكتمل المسيرة ويصدق الوعد القادم من السماء ، الآن تفتح أبواب السماء لترسل مولودها الى الأرض في كامل هيبته و جلاله .
إنها الآن تمطر .
فتطل الشمس من جديد من خلف الأفق محتضنة الجبل بشعاعها معلنة القدرة ، وإزرقاق الأفق جميل مع بياض السحب و مكنونها .
تلك هدية السماء الى الأرض ومن فيها ، فهل يستقبلون الهدية ؟ وهل يتحملون المسؤولية ؟؟؟؟!!!!!
السماء الآن ملبدة بالغيوم تراها قادمة من ناحية البحر في كثافة ، يصمد الجبل ( جبل عتاقة ) تجاهها ، في حين أن أشعة الشمس تخترقها في بعض المواضع لتلامس أسطح المنازل وقمم الجبل القائم .
تبدأ السحب في تفريغ حمولتها على استحياء ، وتراسلنا بشذرات من القطر الضعيف الذي يلامس جباهنا فنبتسم في وجه الطبيعة الساحرة، وما إن تلامس قطراتها الأرض و السطوح حتى يختفي أثرها ، فتزداد حدة الشمس في المقابل لتعلن عن سيطرتها على الأجواء ، و أن الأرض أيضا بما تحتويه من بشر و حجر هو معرض قوتها و حيويتها .
لكن السحب ترفض في جلال و هيبة فتستدعي المزيد من العون من ناحية البحر ، وفجأة تهب رياح قوية ، تلاعب ملامس البشر وخصلات شعرهم و ملابسهم ، و تهدهد الأرض في أناة و حنو ، أما الأجواء فتتلبد بالمزيد من السحب ااقادمة للعون في غطاء السماء ، فتتوارى الشمس من خلفهم محدورة .
وتعود الثلاث عصافير و الحمام لتجربة الطيران في هذا الهواء المداعب وتمرن أجنحتها بمقاومة خفيفة من هواء متدفق .
الآن تختفي قطرات المطر الصغيرة ، فتستدعي السحب الشمس و دفء شعاعها حتى تساعدها على إستقبال مولود السماء المحمول بين ثناياها ، هدية الى الأرض وما تحويه من حياة وجماد .
مولود السماء هنا هو ابن ملك المياه ( البحر ) ، وابن أميرة الأجواء ( السحب ) ، و الشمس هنا هي حكيمة الزمان ، و الأرض هي القابلة ، ترسل السحب قطراتها على دفقات ، كما لو كانت تترك قطراتها كيتامى باحثين عن أحباب ، تتزايد كثافة القطرات بمرور الوقت كما لو أن ذلك المولود ينمو في حجم أجزائه المتناثرة في الربوع . تتساقط تلك القطرات على وجوهنا فترسم البسمة و العجب ، البسمة من الخير الدافق من السماء ، و العجب من تلك الدمعات الدافقة على جباهنا من غير قصد او ميعاد .
الآن تكتمل المسيرة ويصدق الوعد القادم من السماء ، الآن تفتح أبواب السماء لترسل مولودها الى الأرض في كامل هيبته و جلاله .
إنها الآن تمطر .
فتطل الشمس من جديد من خلف الأفق محتضنة الجبل بشعاعها معلنة القدرة ، وإزرقاق الأفق جميل مع بياض السحب و مكنونها .
تلك هدية السماء الى الأرض ومن فيها ، فهل يستقبلون الهدية ؟ وهل يتحملون المسؤولية ؟؟؟؟!!!!!
الأربعاء، 21 أكتوبر 2009
فيض المشاعر
لكل صلاة من الصلوات في الجامع نكهتها الخاصة ، و جوها المميز ، أذكر مرة ذهبنا لصلاة العشاء ، فطابع تلك الصلاة أنها في نهاية اليوم ،فيلجأ الراغبون لختام يومهم برضاء الرب وسكون النفس وهدوء الروح للصلاة ، وعادة ما يكون الجامع قليل الإضاءة ، معتما في بعض الأنحاء ، مرهبا في بعض الأرجاء .
المهم أننا إصطففنا للصلاة متساوين معتدلين ، و انهمكنا في العبادة ، فكانت صفوفنا تظلل أمامنا في هدوء وسكينة ، تتهادى مع ركوعنا و سجودنا .
في تلك الأجواء أقبل مسرعا صبي في مقتبل الحياة يلهث الأنفاس ، ويمسح عن وجنتيه عرق الحياة النابضة ، ومعه طفل صغير بعيون حائرة .... متسائلة .... صامتة ، كلما اعتدلنا كان واقفا في حيرة ، وكلما سجدنا كان قاعدا في تأمل و إستغراب ، وكلما رفعنا هب الى جانب أخيه ماسكا يديه رهبة من الظلال المتهادية أمامنا في إضطراب .
فلما فرغنا من الصلاة كان أخوه قائما لتكملة فرضه ، فيما تحرك الاخرون لمداعبة الصغير الذي رهب فكرة أن كل ذلكم النفر الذين كانوا من برهة تماثيل متحركة و أجسادا صلبة لا تتفاعل مع جو رتيب ، أن تقبل نحوه متسائلة وطالبة الود و الوصال و المحبة .
هذا التحول لم يفهمه الطفل ، لم يستوعب حقيقته وسببه .
فلما انهى أخوه الصلاة أخذه بين جوانحه فالتئما ليشكلا كيانا واحدا ، هنا إختلطت المشاعر ، فترى الإنخراط المتململ في البكاء و القلق مع مشاعر الطمأنينة و الحنان .
هكذا الوضع حتى إقترب أحد الأشبال ..... راغبا في المداعبة يود لو يكسر ذلك الارتباط لينعم بلحظة من إحساس متدفق في كيان واحد ، فجأة وفي لحظة مباغتة ، انطلقت طلقة من يد هائمة صغيرة نحو عين الدخيل لتصيبها إصابة مباشرة ، ليبتعد هذا الشبل بوجهه عن الينبوع الدافق ، و فجأة تعاجله أخرى ( أكبر قليلا و لكن واثقة ... ممتدة .... وثابة ) ، بصفعة مدوية في الفضاء الساكن الرحب على قفاه !!!......... نعم قد حدث ؟!؟!........ مدوية ... رنانة .... خفاقة ...
فانقطع الجميع في لحظة من الدهشة الصامتة ، كيف لمثل هذا الكيان الصغير و لكن المتماسك ، الضعيف و لكن الفياض ، أن يلتهب حماسا ، ويشتعل دفاعا ، عن قلعة متينة وكيان صلب .
ولكن رغما عن الجميع ، دخل الكل في ضحك متواصل .....
المهم أننا إصطففنا للصلاة متساوين معتدلين ، و انهمكنا في العبادة ، فكانت صفوفنا تظلل أمامنا في هدوء وسكينة ، تتهادى مع ركوعنا و سجودنا .
في تلك الأجواء أقبل مسرعا صبي في مقتبل الحياة يلهث الأنفاس ، ويمسح عن وجنتيه عرق الحياة النابضة ، ومعه طفل صغير بعيون حائرة .... متسائلة .... صامتة ، كلما اعتدلنا كان واقفا في حيرة ، وكلما سجدنا كان قاعدا في تأمل و إستغراب ، وكلما رفعنا هب الى جانب أخيه ماسكا يديه رهبة من الظلال المتهادية أمامنا في إضطراب .
فلما فرغنا من الصلاة كان أخوه قائما لتكملة فرضه ، فيما تحرك الاخرون لمداعبة الصغير الذي رهب فكرة أن كل ذلكم النفر الذين كانوا من برهة تماثيل متحركة و أجسادا صلبة لا تتفاعل مع جو رتيب ، أن تقبل نحوه متسائلة وطالبة الود و الوصال و المحبة .
هذا التحول لم يفهمه الطفل ، لم يستوعب حقيقته وسببه .
فلما انهى أخوه الصلاة أخذه بين جوانحه فالتئما ليشكلا كيانا واحدا ، هنا إختلطت المشاعر ، فترى الإنخراط المتململ في البكاء و القلق مع مشاعر الطمأنينة و الحنان .
هكذا الوضع حتى إقترب أحد الأشبال ..... راغبا في المداعبة يود لو يكسر ذلك الارتباط لينعم بلحظة من إحساس متدفق في كيان واحد ، فجأة وفي لحظة مباغتة ، انطلقت طلقة من يد هائمة صغيرة نحو عين الدخيل لتصيبها إصابة مباشرة ، ليبتعد هذا الشبل بوجهه عن الينبوع الدافق ، و فجأة تعاجله أخرى ( أكبر قليلا و لكن واثقة ... ممتدة .... وثابة ) ، بصفعة مدوية في الفضاء الساكن الرحب على قفاه !!!......... نعم قد حدث ؟!؟!........ مدوية ... رنانة .... خفاقة ...
فانقطع الجميع في لحظة من الدهشة الصامتة ، كيف لمثل هذا الكيان الصغير و لكن المتماسك ، الضعيف و لكن الفياض ، أن يلتهب حماسا ، ويشتعل دفاعا ، عن قلعة متينة وكيان صلب .
ولكن رغما عن الجميع ، دخل الكل في ضحك متواصل .....
الأحد، 18 أكتوبر 2009
قالوا

العلم و الدين لابد أن يكونوا مستقلين , لأنهم يتحكمون في مصائر الناس .
من عند الحاجة نوارة , تعليقا على انفلونزا الخنازير.
من عند الحاجة نوارة , تعليقا على انفلونزا الخنازير.
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009
سؤال
لماذا نكتب ؟؟
هل الكلام هو ميثاق محبة لم نستطع الإلتزام به ؟؟؟
أم نحن نكتب لأننا نستطيع أن نمد للآخر محبتنا ، حتى و إذا خانتنا الظروف فمددنا ايدينا خالية ؟؟؟؟
هل الكلام هو ميثاق محبة لم نستطع الإلتزام به ؟؟؟
أم نحن نكتب لأننا نستطيع أن نمد للآخر محبتنا ، حتى و إذا خانتنا الظروف فمددنا ايدينا خالية ؟؟؟؟
Concierto de Aranjuez
مقتطفات

(...... وأصبحت حياتي أشبه شئ بمسافر كلما قطع جزءا من طريقه ترك عليه قطعة من نفسه ، فهو يلقي النظرة تلو النظرة الى الوراء ليستعرض أجزاء نفسه المبعثرة على عرض الطريق الواسع ويسمع أصواتها تناديه لا ليعود عليها ، ولكن لكي يأخذها معه ويحملها حية من الماضي الى الحاضر الى المستقبل الى حيث يسير .
ليت شعري كيف يستطيع المرء ان يبدأ حياة جديدة ؟ ماذا يصنع بحياته الماضية ؟ أم هو لم يعرف الحياة من قبل ؟ هل أشبهت نفسه لوح الصبي يمحو منه ماكتب ؟ أم تراه لا يمحو شيئا , لأن اللوح لم يجر عليه خط ولم تثبت عليه كتابة ؟
يظهر أن الحياة لاتكتب حروفها إلا في نفوس نسجت صحائفها من نسيج يمتص الحروف امتصاصا لايجعل هناك سبيلا لمحوها .... ولكن ماعسى أن تكون النتيجة و حروف الحياة لاتنتهي بل تتجدد .... فهل يستطيع الانسان أن يحفظ كل تلك الحروف ، ويحملها على صفحات نفسه الى حيث لا يعلم )
ليت شعري كيف يستطيع المرء ان يبدأ حياة جديدة ؟ ماذا يصنع بحياته الماضية ؟ أم هو لم يعرف الحياة من قبل ؟ هل أشبهت نفسه لوح الصبي يمحو منه ماكتب ؟ أم تراه لا يمحو شيئا , لأن اللوح لم يجر عليه خط ولم تثبت عليه كتابة ؟
يظهر أن الحياة لاتكتب حروفها إلا في نفوس نسجت صحائفها من نسيج يمتص الحروف امتصاصا لايجعل هناك سبيلا لمحوها .... ولكن ماعسى أن تكون النتيجة و حروف الحياة لاتنتهي بل تتجدد .... فهل يستطيع الانسان أن يحفظ كل تلك الحروف ، ويحملها على صفحات نفسه الى حيث لا يعلم )
الاثنين، 12 أكتوبر 2009
لحظات
لحظات شروق شمس 12/10/2009 م .......

ماأجمل لحظات الأرق...الأرق......الأرق . في جو من الرومانسية المعذبة .
صيحات الديوك تؤكد من على أسطح المباني و المنازل ، جديث العصافير الصاخب يوعد بالأمل ، بعض من فرادى الغربان يحذر مما هو قادم ، ونسمات أكتوبر الباردة تحث على اللجوء الى دفء ما (لزمان أو مكان أو إنسان ) ، أما انا فالجأ الى القلم و أحتضن الورقة ، حمام يتطاير للمران والإستعداد بحثا عن الرزق ، وليل يحتضر خلف جبل قائم (جبل عتاقة ) ، يرحل معه احلام وأوهام ليل ماض الى مدينة الأبدية حيث الخلود في مدينة الغرب ، أغرق في كأس الفكر وفناجين القهوة ،،، أغرق أو أكاد ، ينتشلني نداء الواجب وحرص الإلتزام ، لإبدأ يوما ينهكني ليله ويشغلني صباحه ، تذوب أضواء المصابيح أمام ضياء الشمس الساطع .
الان لامستني شعاع الشمس الواصلة بين يومي و ماسأبدءه .
هل أهرب ؟؟؟؟؟؟؟
أم أبقى للجلاء !!!!!!!!!!!!! (جلاء الارق والرومانسية المعذبة ) .

ماأجمل لحظات الأرق...الأرق......الأرق . في جو من الرومانسية المعذبة .
صيحات الديوك تؤكد من على أسطح المباني و المنازل ، جديث العصافير الصاخب يوعد بالأمل ، بعض من فرادى الغربان يحذر مما هو قادم ، ونسمات أكتوبر الباردة تحث على اللجوء الى دفء ما (لزمان أو مكان أو إنسان ) ، أما انا فالجأ الى القلم و أحتضن الورقة ، حمام يتطاير للمران والإستعداد بحثا عن الرزق ، وليل يحتضر خلف جبل قائم (جبل عتاقة ) ، يرحل معه احلام وأوهام ليل ماض الى مدينة الأبدية حيث الخلود في مدينة الغرب ، أغرق في كأس الفكر وفناجين القهوة ،،، أغرق أو أكاد ، ينتشلني نداء الواجب وحرص الإلتزام ، لإبدأ يوما ينهكني ليله ويشغلني صباحه ، تذوب أضواء المصابيح أمام ضياء الشمس الساطع .
الان لامستني شعاع الشمس الواصلة بين يومي و ماسأبدءه .
هل أهرب ؟؟؟؟؟؟؟
أم أبقى للجلاء !!!!!!!!!!!!! (جلاء الارق والرومانسية المعذبة ) .
Morning
الاثنين، 5 أكتوبر 2009
المارد
في فجر ليل طويل هادر خرجت الى الطريق لألتمس السلام ، فإذا أنا أمام مارد جبار يتخايل و يتمايل في الغسق ، هازئا و متوعدا ، فلم أعد أدري هل هو يتحرك من حولي أم أن الارض قد مادت بي من كل النواحي ، أم أني أتسامى لأعلو فأبلغ قمته ، قابلا التحدي و معلنا التمرد ، ولكن تمر نسمات الصبح الواعد بالأمل ، فأعيد النظر مليا لأتأكد من قسمات هذا المارد الذي غلفه الليل الساكن بالهيبة و الغموض ، و يفضحه شعاع من نور باهت ،،،،،،،،، فإذا أنا أمام .....أمام ......... مبنى الكلية؟؟؟؟؟؟؟؟
داخل كل منا مخاوفه و هواجسه ، تتشكل بالشكل الذي نخشاه ، ونتحداها ونقاومها بالوضع التي تتيحه لنا الظروف و الإمكانيات ، و قصص النجاح أو الفشل في تلك المواجهة عديدة و متنوعة ، إذا كانت لديك نزعة التحدي لمواجهة المخاوف و الصعاب ، تفضل بالتعليق على تجربتك الشخصية ، أو شاركنا في بعض مخاوفك ، فنتشارك عبء الحياة .
داخل كل منا مخاوفه و هواجسه ، تتشكل بالشكل الذي نخشاه ، ونتحداها ونقاومها بالوضع التي تتيحه لنا الظروف و الإمكانيات ، و قصص النجاح أو الفشل في تلك المواجهة عديدة و متنوعة ، إذا كانت لديك نزعة التحدي لمواجهة المخاوف و الصعاب ، تفضل بالتعليق على تجربتك الشخصية ، أو شاركنا في بعض مخاوفك ، فنتشارك عبء الحياة .Poliushko Polie
السبت، 26 سبتمبر 2009
إبتسامة
عشق عاقل

من الرائع في عمل الدعاية هو الدعاية لمستحضر تحبه وتعشقه . تلتهم تفاصيله بنهم وتقبل عليه بكيان عاشق حتى إذا فارقك أو فارقته بقت من بعيد ذكرى المحبة . سيكون على الدوام شيئا في هذا الكون المشغول دوما بالعمل و الإجتهاد بعيدا عن الاحاسيس الجميلة و المرهفة . شيء ما في جو مشحون بالتوتر و القلق و المشاكل استطعت أن أن تعطيه من كل كيانك روحا فأحييته . دما فرويته . إنه حب خالص في جو من الطموح و المثابرة والجد و المحبة .
الجمعة، 11 سبتمبر 2009
الخميس، 10 سبتمبر 2009
بالحب و الترحاب أهلا

. بداية نرحب بضيوفنا الكرام و يشرفنا أن ندعوكم لسماع مقطوعتي الموسيقية الأفضل عندي على الدوام . أقر بأني ألمس فيها الكثير بهدوئها الرصين وإصرارها الراسخ وعاطفتها الجياشة وحيويتها المتجددة على الرغم من كل العثرات و الهفوات . إنها روح عنيدة و جميلة تعشق التحدي وتهوى المغامرة . تعالو نسمعها بعقولنا و نلمسها بقلوبنا . Maurice Ravel - Bolero - Herbert von Karajan 1985 . على الروابط الاتية :
Part 1
Part 2 .
Part 1
Part 2 .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)







