
ماأجمل لحظات الأرق...الأرق......الأرق . في جو من الرومانسية المعذبة .
صيحات الديوك تؤكد من على أسطح المباني و المنازل ، جديث العصافير الصاخب يوعد بالأمل ، بعض من فرادى الغربان يحذر مما هو قادم ، ونسمات أكتوبر الباردة تحث على اللجوء الى دفء ما (لزمان أو مكان أو إنسان ) ، أما انا فالجأ الى القلم و أحتضن الورقة ، حمام يتطاير للمران والإستعداد بحثا عن الرزق ، وليل يحتضر خلف جبل قائم (جبل عتاقة ) ، يرحل معه احلام وأوهام ليل ماض الى مدينة الأبدية حيث الخلود في مدينة الغرب ، أغرق في كأس الفكر وفناجين القهوة ،،، أغرق أو أكاد ، ينتشلني نداء الواجب وحرص الإلتزام ، لإبدأ يوما ينهكني ليله ويشغلني صباحه ، تذوب أضواء المصابيح أمام ضياء الشمس الساطع .
الان لامستني شعاع الشمس الواصلة بين يومي و ماسأبدءه .
هل أهرب ؟؟؟؟؟؟؟
أم أبقى للجلاء !!!!!!!!!!!!! (جلاء الارق والرومانسية المعذبة ) .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق