الخميس، 28 أبريل 2011

كلمة المدرسة في اليوم المفتوح

قصدني واحد صاحبي وحبيبي علشان اكتب له مقدمة يقدم بيها مشاركته في اليوم المفتوح للمدرسة في احدى دول الخليج । وبيقدم في هذا اليوم كل جالية نبذة تصويرية عن حضارتها وثقافتها । ولذلك اخترت اني اكتب له كلمة على غرار الخطب العصماء للرئيس المخلوع حسني مبارك । الحقيقة هذا الرئيس المخلوع الهمني في هذه الكلمة । وانا اشكره على عناده । اترككم مع الكلمة । ملحوظة : هناك اقتباس في الجزء الاخير من مقطع (هي مصر......) من مقال متداول على الفيس بوك

بسم الله الرحمن الرحيم

أبناء الوطن العربي الكبير . إخوتي وأخواتي ، أبنائي و بناتي الطلاب ,

على مدى عام دراسي حافل ، قضيناه سويا نتعرف على الدنيا من خلال كتابنا وبين طيات صفحاته ، تفاعلنا و تناقى النجاح لنا خبراتنا في العلم والحياة ، زملاء مهنة واحدة ، وطلبة على مقاعد الدراسة ، ننهل من ينابيع اعلم , وليس منها ارتواء ، نتفكر في حقائق الذات والكون , وليس منها انتهاء .

تعارفنا ....تقاربنا ....... تفاهمنا ...... فكسبنا إخوانا و أصدقاء ، نستعين بهم على درب الحياة ، نتوخى منهم الصدق والامانة ، ونغدق عليهم آيات الحب والعطاء . أفراد فريق واحد نرتقي بمكان أمنا به طلبة و أساتذة و أولياء امور . طامحين بلا سقف ، مؤمنين بلا شك ، واثقين بأنفسنا وقدراتنا .... على النجاح . و لقد عزمنا ... وقد حققنا المراد ، ما تصبوا اليه الذات الثابتة والعقل الراجح.

أما بعد :

فتواجدنا هنا في مدرسة صقر الامارات الدولية الخاصة كصرح تعليمي ليس غرضه الحرص على سريان مجريات العملية التعليمية بشكل ناجح فحسب , لكن لنثبت للعالم ونعلم أبنائنا وبناتنا كيف نتواصل في إطار التفاهم و المحبة والحرص على الاخر ، كبف نتعرف على ذواتنا والاخر ، نكتشف ثقافتنا و عاداتنا والاخر ، لنعلم حقيقة أكيدة ذكرها الجليل العزيز في كتابه لاتقبل الجدال وعلمها لأسلافنا ونعلمها بدورنا لأبنائنا و أحفادنا قول الحق في كتابه الكريم ( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا , إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) . تقوانا : الحرية ..... المعرفة ..... العدالة ..... التضحية ..... تعلمناها أيضا من كتاب الحياة وسيرة التاريخ ، فها هي بلادنا وشعوبنا تقولها مرة تلو الاخرى ، تذكرنا ان نسينا وتقومنا إذا ضاع منا الدرب وتاه .

أما بعد :

في إطار هذه الاهداف الجليلة وفي مسعانا للتعريف ببلداننا وحضاراتنا وتقافاتنا نقدم لكم أحد أقطار هذا الوطن العظيم :

مصر

هي

بلاد الشمس و ضحاها ، غيطان النور . قيامة الروح العظيمة ...

هي إنتفاض العشق ، إكتمال الوحي والثورة ......

هي مراسي الحلم .... العلم والدين والصحيح

العامل البسيط . الفلاح الفصيح .. جنة الناس البسيطة

القاهرة القائدة الواعدة الموعودة

الساجدة الشاكرة الحامدة المحمودة

العارفة الكاشفة العابدة المعبودة

العالمة الدارسة الشاهدة المشهودة

سيمفونية الجرس و الادان ، كنانة الرحمن ، أرض والدفأ والحنان ،

معشوقة الانبياء والشعراء والرسامين

صديقة الثوار ، قلب العروبة الناهض الجبار

عجينة الارض التي لا تخلط العذب بالمالح ، ولا الوليف الوفي بالقاس الجارح ، ولا الحليف الاليف بالغادر الفاضح

ولا فرح بكرة الجميل ، بليل وحزن امبارح ، ولا صعب المسنحيل بالممكن الواضح

كوني مصر

( دليل الإنسانية ومهدها )

و الان مع العرض

وشكرا ,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق